محمد ناصر الألباني
76
إرواء الغليل
أخرجه البخاري ( 1 / 233 ) . وأما حديث معاوية ، فرواه عنه أبو أمامة بن سهل بن حنيف قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن ، فقال : الله أكبر الله أكبر ، فقال معاوية الله أكبر الله أكبر ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال معاوية : وأنا ، قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، قال معاوية : وأنا ، فلما أن قضى التأذين ، قال : يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم مني من مقالتي " . رواه البخاري ( 1 / 232 ) . وأما حديث جابر فقال : " جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة يخطب فقال له : أركعت ركعتين ؟ قال : لا ، فقال : اركع " . رواه مسلم ( 3 / 14 ) والبخاري ( 1 / 236 ) لكن ليس عنده موضع الشاهد منه والنسائي ( 1 / 207 ) مثل رواية مسلم . وأما حديث السائب بن يزيد فهو بلفظ . " كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء ) أخرجه البخاري ( 1 / 231 ) والنسائي ( 1 / 207 ) . وأما حديث ابن عباس فقال : " صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ، وكان آخر مجلس جلسه متعطفا بملحفة على منكبه ، قد عصب رأسه بعمامة وسمة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أيها الناس إلي فثابوا إليه ثم قال أما بعد ، فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس ، فمن ولي شيئا من أمة محمد فاستطاع أن يضر فيه أحدا ، أو ينفع فيه أحدا ، فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم ) . فيه أحدا ، فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم " .